رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

غادة السمان.. مجموعة كتب

غادة السمان، ظاهرة أدبية ولغوية وإعلامية يصعب أن تتكرّر.. فهي كاتبة صادمة وتمتلك الجرأة والشجاعة لتتوغّل في أيّ موضوع بلغة تجمع بين الجمال والتوحّش، بالإضافة إلى مرجعية فكرية وثقافية عميقة جدا. تقدّم مكتبة خالدية مجموعة قيّمة من كتب غادة السمان..
للقراءة أونلاين أو لتحميل الكتب اضغط هنا
تابع القراءة >>

أنا الموقع أدناه محمود درويش

"أنا الموقع أدناه، محمود درويش، أتعهد باسم الضمير والأخلاق والمقدسات، بأن أسلم الحوار الصحفي مع الآنسة إيفانا الرهيبة، كاملاً، فى الساعة الرابعة من بعد ظهر السبت الموافق 28 ديسمبر عام 1991، وإلا فمن حق إيفانا أن تشهّر بي علانية، وعلى رؤوس الأشهاد والأشجار" 
هذا ما خطّه بيده الشاعر محمود درويش كتعهّد للصحفية إيفانا الرهيبة كما كان يسميها، فقد وعدها مرّات عديدة بأن يمنحها الفرصة لتجري معه حوارا صحفيا وفي كل مرّة كان اللقاء يتأجّل، وفى المرة الأخيرة أشار إليها بالعودة بعد ثلاثة أيام، وعندها طلبت منه إيفانا تعهداً موقعاً بخط يده ينصّ على تسليمها الأجوبة في الوقت المحدد، فكتب لها درويش التعهد بخط يده. وفى الوقت المناسب، سلمها الأجوبة على الأسئلة بعدما ألغى من بينها. شملت المحاورة اثني عشر سؤالاً أجاب عنها درويش خطياً، تكشف جوانب كثيرة كبيرا من حياة درويش وطبيعته العفوية التلقائية، ومواقفه من الحياة والتاريخ والحي والمقاومة والوطن والانتماء.
.. فكان كتاب "أنا الموقع أدناه ، محمود درويش" وهو حوار بين "محمود درويش" والصحفية" إيفانا مرشليان" اللبنانية من أصول أرمينية.. ومن أجمل ما أوصى به درويش: «لقد تركتُ لديكِ أوراقاً أحببتُها فعلاً وأنا أكتبها... تعرفين أنني خصّصتُ لها أكثر من أمسية لإنجازها، فهل تقدّرين جهودي وتحتفظين بها لقرّائي، في مكان آمن؟.. «أعلني عن الأوراق، بعد 5 سنين على الأقل، وانشريها لتكن هديتي ومفاجأتي، على يدكِ... أنا الموقّع أدناه محمود درويش».

للقراءة أونلاين أو لتحميل الكتاب اضغط هنا
تابع القراءة >>

أن نصبح أغرابا وروايات أخرى مُترجمة

ستة روايات مُترجمة يعود بعضها في تاريخ صدوره إلى أربيعينيات القرن الماضي، وكل رواية لها قصة مع جائزة قُطرية أو عالمية.. والقارىء لن يُشعر بأنه أنفق وقتا بلا فائدة وهو يقرأ هذه الروايات لا سيما حينما يأخذ في الحسبان تاريخ صدورها وبيئتها ونظرتها إلى الحياة والإنسان.. وعناوين هذه الروايات هي: 
- أشجار متحجرة
- الحب المدمر
- المرأة المسكونة
- أن نصبح أغرابا
- نار وريبة
- بيتر كامنستند
للقراءة أونلاين أو للتحميل اضغط هنا
تابع القراءة >>

ديباك شوبرا الكاتب الأكثر قراءة في أمريكا

ديباك شوبرا هو طبيب ومؤلف أمريكي من أصل هندي حقّقت كتبه أعلى المبيعات فمنها من تجاوز العشرون مليون نسخة، اتجه إلى المنحى الروحاني لتأمين الصحة الجسدية. ومن أبرز كتبه هو كتابه "محمد قصة خاتم (الأنبياء صلى الله عليه وسلّم)"، وقد أصدر كتابا عن المسيح عليه السلام أيضا.
وشوبرا هو أيضاً شخصية مثيرة جداً للجدل، فقد حصل على جائزة "أي جي نوبل" – محاكاة أميركية ساخرة لجائزة نوبل الحقيقية تمنح للانجازات الغبية – وذلك لوضعه "تفسيراً فريداً للفيزياء الكمية على أنها تنطبق على الحياة والحرية والسعي لتحقيق السعادة الاقتصادية".
أليس من حقّ الكاتب العربي ولو من باب الفضول أن يطّلع على هذا الكاتب المقروء بشراهة في الغرب؟ مكتبة خالدية تضع مجموعة من كتبه.

للقراءة أونيلان أو للتحميل إضغط هنا
تابع القراءة >>

الإسرائيليات في التفسير والحديث


اختلف العلماء في موقفهم من الإسرائيليات وأسباب اللجوء إليها.. والغالب أن لهذه الإسرائيليات أثر سيء في تفسير القرآن الكريم، وقد اجتهد بعض المفسرين في تطهير كتب التفسير من هذه الاسرائيليات التي لا تعني بالضرورة نسبتها إلى اليهود ففيها امتداد حتى للزرادشتية مثلا.. وقد اختارت مكتبة خالدية مجموعة من هذه الكتب لتضيىء هذه الزاوية..
وهذه عناوين الكتب التي تم توفيرها:

الإسرائيليات في التفسير والحديث
الاسرائيليات في تفسير الطبري
الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

للقراءة أونلاين أو لتحميل الكتب اضغط هنا
تابع القراءة >>

داعش، آلة الموت على خارطة العرب.. مجموعة كتب



داعش آلة الموت التي ظهرت كقوة "أسطورية" بمقدرات حربية هائلة وقدرات تكنولوجية وإعلامية مقتدرة ومقاتلين على أعلى مستوى من التدريب والجاهزية.. كيف وُلدت ومن أين جاءت وكيف تتغذّى وما هو مشروعها الحقيقي وإلى أين ستنتهي، ولماذا "استأثرت" بالخارطة العربية برغم مزاعمها في العداء للآخر الغربي؟ بينما يقول البعض بأنها "صناعة" مخابراتية غربية، يرى البعض الآخر بأنها نتاج فكر ديني بلغ منتهى التطرّف، وبعضٌ آخر يراها من علامات قيام الساعة ويرقب معركة الحسم في "دابق" بسوريا أين ستنتصر داعش على "جيوش الروم".. وفي اعتقادي أن قليلين ابتعدوا عن النوافذ الإعلامية ومُنتجات الأخبار المُصنّعة وحاول أن يفهم "داعش" في سياقات متنوعة ومن زوايا مختلفة.. مكتبة خالدية تقدّم مجموعة من الكتب حول داعش من مناظير متعدّدة (عربية وغربية)، لعلها تفيد في الإجابة عن الأسئلة التي تشغل كل بال، وخاصة السؤال الكبير: ما الذي يبرّر قتل إنسان آمن أو تهجيره أو تحويل حياته إلى مأساة؟

لتحميل الكتب أو قراءتها أونلاين اضغط هنا
تابع القراءة >>

فرانز كافكا.. مجموعة كتب



"الجملة المنطوقة تبدأ من المتحدث بحرف أولي كبير، منحنيات في مسارها، بقدر استطاعتها حتى تصل إلى المستمع، وتعود مع الزمن إلى المتحدث. لكن الزمن يُسقط الجملة، لم يعد ممكنا التحقق منها، تقع على عاتق المستمع فوراً وبكل قوة"، هذا ما كتبه كافكا في مذكراته، وإذا اعتقدت بأنك فهمت شيئا فإنك في الحقيقة لم تفهم شيئا، لأن فرانز كافكا لا يسعى إلى الوصول بالقارئ إلى "الفهم" ولكنه يسعى إلى العبث بالعقل ذاته وبما يعتبرونه الناس قضايا، وهو الكاتب الذي لا "يُنهي" كتاباته.

فرانس كافكا (3 جويلية 1883 - 3 جوان 1924)  إنسان مأساوي منذ طفولته وتقلباته في حياته، هو كاتب تشيكي كتب بالألمانية ويُعتبر أحد أعمدة الرواية والقصة القصيرة التي كتبت بالألمانية. جمع بين دراسة الكيمياء والحقوق، وقليلة هي كتاباته الأدبية التي نشرت خلال حياته، ويُقال بأن كافكا طلب من صديقه أن يقوم بإعدام كل كتاباته ولكن الصديق لم يفعل.
هذه مجموعة من كتبه، للقراءة أونلاين أو للتحميل اضغط هنا
تابع القراءة >>

المُفكّر الصادق النيهوم.. مجموعة كتب




لا هو مُصلح اجتماعي ولا هو مُجدّد ديني ولا هو حامل لمشروع "إنسان جديد".. ولكنه في كل كتبه وما كتبه هو مُفكّر صادمٌ ومتصادم ومثير للجدل ينطلق من الدين ليقرأ الإنسان والمجتمع بأدواته ومن زوايا رؤيته الفكرية.. فبينما يراه البعض "زنديقا" يراه البعض الآخر مُفكّرا حداثيا، وهناك من يراه المفكّر والأديب الأكثر جرأة في هدم وإعادة تشكيل مفردات "الوعي العربي" بفاهمية تتجاوز قدرة استيعاب كثيرا مستويات "العقل العربي الراهن.. ذلك هو الصادق النيهوم الذي تقدّم مكتبة خالدية مجموعة من كتبه.

"الصادق النيهوم مفكر ليبي عرف برؤيته النقدية الشديدة للثقافة العربية وللفهم السائد عن الدين في المجتمع، ولد ببنغازي شرق ليبيا عام 1937، وحصل على الدكتوراه من القاهرة في علم مقارنة الأديان تحت إشراف بنت الشاطئ، كما درس بميونيخ الألمانية وبولاية أريزونا الأمريكية ثم رحل إلى فنلندا للتدريس في جامعة هلسنكي كأستاذ محاضر، بعد ذلك حول مقر إقامته إلى جنيف سنة 1976 ، حيث اشتغل مدرسا لعلم مقارنة الأديان إلى غاية وفاته سنة 1994، من أعماله تأسيسه ل"دار التراث" و"دار المختار" وإصدار سلسلة من الموسوعات العربية أهمها "تاريخنا" و"موسوعة الشباب" و"أطلس الرحلات" و"موسوعة السلاح"، خلف عددا من المؤلفات المتنوعة بين القضايا الفكرية والنقد الأدبي، مثل: من هنا إلى مكة، نقاش، فرسان بلا معركة، إسلام ضد الإسلام، محنة ثقافة مزورة، الإسلام في الأسر." (نقلا عن موقع ذوات)

لتحميل الكتب أو قراءتها أونلاين اضغط هنا
تابع القراءة >>

بؤس العالم.. بإشراف عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو



بؤس العالم، هل هو "مجرّد" عنوان لكتاب أنجزه باحثون اجتماعيون بإشراف عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو؟ أم نتيجة اختزلت ما توصلت إليه دراسة أكاديمية انطلقت من تفاصيل الحياة اليومية لأفراد يبدو في الظاهر بأنهم ينتسبون إلى مجتمع له قيمه وتقاليده الروحية والثقافية، ولكنهم في الواقع هم أفراد في تجمّع بشري وكلٌّ منهم يحيا في "بؤسه" الذي فرضته سلطة المال "الرأسمالية".
الكتاب يحمل الكثير من النتائج الصادمة عن الهوية الإنسانية للإنسان وعن سلطة المال التي تتحكّم و"تصنّع" القيم التي تناسبها فيما يُسمّى مُجتمعا إنسانيا.. يستعرض الكتاب مفاهيم كثيرة عن الوعي الزائف و"اقتصاد السوق" التي يفترس الثقافة والفن والقيم الروحية..
كما يستعرض الكتاب "المشيئة" الأمريكية في إضفاء الصفة الإنسانية على من تشاء وسحبها ممن تشاء، بالإضافة إلى دور الولايات المتحدة وحلف الناتو، منذ بداية التسعينيات في إعادة صياغة وتشكيل النظام الدولي الجديد، و"حقّ" هذا الحلف في التدخل في آسيا وأفريقيا ووفق المشيئة الأميركية.
يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء وقد صدرت طبعته العربية سنة 2001 عن دار كنعان بالتعاون مع وزارة الخارجية الفرنسية وقسم الخدمات الثقافية في السفارة الفرنسية في سورية، وقام بترجمته محمد صبح وسلمان حرفوش ورندة بعث وراجعه وقام بالتقديم له د.فيصل درّاج
لقراءة الكتاب أونلاين أو تحميله اضغط هنا
تابع القراءة >>
تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::