رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

احسان عبد القدوس...خواطر سياسية


منذ الخمسينيات بدأت أعمال عبد القدوس تلقى رواجا بين القراء كما وجدت طريقها الى السينما حتى أصبح اسمه في بعض الفترات أحد عوامل رواج تلك الافلام التي كان معظمها يعالج قضية تحرر المرأة أو الفتاة المصرية مثل (أين عمري) و(الطريق المسدود) و(النظارة السوداء) و(أنا حرة). عرف عبد القدوس كصحفي وكاتب بارز منذ الاربعينيات حيث كان أول من فجر قضية الاسلحة الفاسدة التي اتهم قادة مصريون بتسليح الجيش المصري بها في حرب 1948 ضد اسرائيل. ونمت منذ تلك الفترة صداقة بينه وبين بعض الضباط الذين قاموا بثورة 23 يوليو تموز 1952 لكنه تعرض للسجن وخرج منه معتزلا الكتابة السياسية وتوالت رواياته التي تحولت الى أفلام منها (الوسادة الخالية) و(لا شيء يهم) و(لا أنام) و(شيء في صدري). وكتب عبد القدوس أعمالا مؤيدة للنهج الثوري منها (في بيتنا رجل) لكنه بعد رحيل زعيم الثورة الرئيس جمال عبد الناصر كتب قصصا تنتقد ممارسات الثورة منها (جرحى الثورة) التي تحولت الى فيلم عنوانه (اه يا ليل يا زمن). تجاوبت كتابات عبد القدوس السياسية في الاربعينيات مع فكر الضباط الذين غيرتهم السلطة فيما بعد. ثم وقف عبد القدوس ضد رفاقه القدامى وكتب ضد استبدادهم في اشارة الى تراجع فكرة الحرية في الممارسة السياسية بعد أزمة مارس اذار بين فريقين من أعضاء مجلس قيادة الثورة.

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::