رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

طه باقر ...مقدمه في تاريخ الحضارات القديمه - تاريخ الفرات القديم


طه باقر (1912-1984) عالم اثار، ولد في العراق في محافظة بابل مدينة الحلة. اكمل دراسته المتوسطة كان من الطلبة الاوائل لذلك فانه انتقل لاكمال دراسته وعلى نفقة وزارة المعارف إلى الولايات المتحدة لدراسة علم الاثار في المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو مع زميله فؤاد سفر بعد نيلهم شهادة ماتريكوليشن Matriculation الإنجليزية في مدينة صفد الفلسطينية وبعد ذلك نقل ومن معه من طلاب البعثة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لاجتياز مرحلة السوفومور Sophomore وهي عبارة عن مرحلة دراسية تحضيرية وبعد تلك المرحلة سافر إلى الولايات المتحدة الاميريكية لاكمال دراسة علم الآثار وبعد مدة اربع سنوات حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير وكانت العودة عام 1938 . نال لقب الاستاذية من جامعة بغداد عام 1959 م .

كان للأستاذ طه باقر فضلين مهمين خلال السنوات الأولى من حياته المهنية ، فالفضل الأول هو دوره الفاعل في إصدار مجلة سومر منذ عددها الأول 1945 وقد أصبح رئيسا لتحريرها حتى 1963 . أما الفضل الثاني ، فهو إسهامه في تأسيس قسم الآثار / بكلية الآداب /جامعة بغداد سنة 1951 وقيامه بالتدريس فيه وحتى 1963 .وكان لطه باقر ، رحمه الله ، دور في تأسيس جامعة بغداد 1957 ـ 1958 وتولى مناصب عديدة فيها منها منصبه كنائب لرئيس الجامعة .

كان غزير النتاج العلمي والتأليف و من اهمها كتاب مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة بجزئية الاول (بلاد الرافدين) والثاني وادي النيل الأخرى مقدمة في أدب العراق القديم وترجمته لملحمة كلكامش إلى العربية.أسهـم في الكثير من المؤتمرات العالمية، في المانيا وانكلترا وفرنسا، واوفد الى اقطار عربية لتمثيل العراق في حقل اختصاصه؛ له بحوث كثيرة في الاثار والتاريخ واللغات العراقية القديمة نشرت دوريات اجنبية وعربية كمجلة سومر ومجلة المجمع العلمي. وله ثمانية وعشرون كتاباً ما بين مؤلف ومترجم؛ كان يتقن العربية والانكليزية والالمانية والفرنسية واللغات العراقية القديمة.


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::