رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

ابراهيم عبد القادر المازني....الشعر..غاياته و وسائطه


كان المازنى ذو نهم شديد للمطالعة فأقبل على كبار الكتاب والشعراء العرب وقرأ كثيراً للجاحظ وأعجب بع وتأثر بفنه كما قرأ كتاب الاغانى لابن فرج الاصفهانى وحفظ لابن الرومى والمتنبى والشريف الرضى والمعرى وابن الفارض ولأنه نشأ فى بيئة دينية فقد وجد نفسه مدفوعا إلى دراسة الأديان والمقارنة بينها فى عمق وعن وعى دقيق مما رسخه ليكون عضوا بالمجمع اللغوى وظل به حتى وفاته. عمل كثيراً من أجل بناء ثقافة أدبية واسعة لنفسه فقام بالإطلاع على العديد من الكتب الخاصة بالأدب العربي القديم ولم يكتف بهذا بل قام بالإطلاع على الأدب الإنجليزي أيضاً، وعمل على قراءة الكتب الفلسفية والاجتماعية، وقام بترجمة الكثير من الشعر والنثر إلى العربية حتى قال العقاد عنه " إنني لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أديباً واحداً يفوق المازني في الترجمة من لغة إلى لغة شعراً ونثراً".

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::