رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

لويس أراغون ...مختارات شعرية



توفي أراغون عن عمـر يناهز 85 عاماً بعد أن برهن للعالم، بما لا يدعو مجالا للشك، كيف يمكن أن يكون الإبداع الفني والأدبي نابضاً بالحياة، مؤثراً وصادقاً في ظل الالتزام اللامحدود بقضايا الإنسان والإنسانية. كان لويس أراغون – على حد تعبير الفيلسوف الفرنسي بيير موروا – "صوتاً عظيماً.. غـنـَّى للحياة ، في لغة بسيطة ومحكمة".

في آخر مقابلة له في الصحافة العربية، جدد آراغون مواقفه المشرفة والنبيلة من القضايا العالمية والعربية، فهو يرى أن الوطن العربي بحضارته الخالدة وامتداده التاريخي هو عالمه، وإنه كان طوال حياته يحاول إثارة انتباه الشعب الفرنسي ليرى الحضارة العربية على حقيقتها ليدرك مدى أهميتها وعظمتها. لقد وقف إلى جانب القضايا العربية العادلة منطلقاً من فهمه الشامل العميق لحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة الأجنبية والتسلط الخارجي، ومواقفه من الحرب التي خاضها الشعب الجزائري في سبيل حريته واستقلاله والاعتداءات الاستعمارية على الأقطار العربية معروفة، ولكن هذه العلاقة بينه وبين العرب تتجاوز هذه المواقف إلى أعماله الإبداعية.


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::