رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

رفيق المعلوف...مفكرة الايام


ولد الصحافي الباحث والأديب الشاعر رفيق المعلوف في كفر عقاب (المتن الشمالي-لبنان) سنة 1931 وامتهن الصحافة فبرز في مضمارها، ناقداً معلقاً ومفكراً سياسياً ومناضلاً حراً في الميادين الوطنية والقومية، شارك في تأسيس عدد من الجرائد والمجلات، وتولى رئاسة التحرير في صحف لبنانية رائدة ما يزيد على أربعة عقود. كتب في صحف ومجلات عربية وأوروبية بارزة، وله محاضرات ومناظرات ومؤلفات متنوعة من الأدب والشعر واللغة والتاريخ.
نشر سنة 2000 الجزء الأول من ديوان شعره "مداء وادي الشجن" في 500 صفحة تميزت بالإبداع الفني والطباعي، وأجمع النقاد على اعتباره المنقذ من الظلال الحداثة والفوضوية، والعائد بالشعر إلى أصوله القرآنية النابعة من عبقرية اللغة العربية وبيانها المعجز.

يجمع الكتاب مقالات مختارة مما نشره في الصحافة اللبنانية والعربية مدى نصف قرن بين عاني 1996 و2002، وهذه المقالات التي جاءت في أدب السياسة وثقافة الرأي والفكر. تشهد من موقع بعيد عن أي التزام أو محاباة، بانقلابات وتبدلات حاسمة طرأت على المغامرة الإنسانية والمجتمع الحضاري في مفصل انتقالي نوعي بين قرنين وألفيتين، لم يعرف له التاريخ مثيلاً.
رتبت هذه المقالات على أساس مراحل ثلاثة من حياتنا الوطنية والقومية بوجه عام، بدءاً من السنة 2002 وانتهاءً بالسنة 1996، أي أنه قد تم اعتماد تقويم تاريخي عكسي لتوارد الأحداث في سياقها الزمني المطرد أي من أسفل إلى أعلى وذلك يعود إلى يقين ترسخ في ذهن "رفيق معلوف" مفاده "أن الأحداث الأقرب هي الأرسخ في حافظة القارئ وذهنه، وهو كلما تعمق في تقصي معانيها واستطلاع مضامينها، حفزته الملاحظات الآتية على أذكار الماضي واستجلاء ملامحه في الحاضر، حتى تكتمل عنده المقارنة بين أواخر الأحداث وأوائلها، فيتمكن عندئذ من الارتفاق الذهني على الشواهد الغابرة لاستخلاص العبر من الوقائع الراهنة".

مفكرة الايام لتحميل الجزئين الثاني والثالث، الرجاء نسخ الروابط أدناه:

http://www.mediafire.com/?munn2tgzg1z
http://www.mediafire.com/?zunz1whziql

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::