رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

عزيز نيسين...ذكريات من المنفى

من يطلع على ذكرياته في المنفى، سيدرك بصورة جلية كم من المرات تهدمت حياته فعاد يبنيها من جديد غير متوقف عن عطاءاته الساخرة حتى آخر لحظة من حياته. إن القارئ سيندهش حتما عندما يدرك أن عزيز نيسن بالرغم من شقائه والبؤس الذي عاش فيه والأعوام الستة التي قضاها في السجون بسبب مواقفه الساخرة المبدئية قد ترك لعشاق الأدب الساخر أثراً قوامه أكثر من ألفي قصة وحكاية وسبع روايات ساخرة وكتب مذكراته في مجلدين وألف مجموعتين شعريتين والعديد من المسرحيات الساخرة ناهيك عن الكتابة للصحافة التي استمر بها حتى آخر آيامه. لقد أثبت عزيز نيسن أنه واحد من جهابذة الأدب الساخر في العالم فقد ترجمت أعماله إلى ثلاث وعشرين لغة حية كما حاز على العديد من الجوائز العالمية.لم يترك عزيز نيسن ناحية من نواحي الحياة إلا وكتب عنها وهذا عائد إلى غنى وتنوع حياته فقد كان ضابطاً في الجيش وعمل مصوراً فوتوغرافياً ورساماً وبقالاً وصحفياً وبائع كتب.. وأسلوب عزيز نيسن غاية في البساطة والعمق أيضاً وهو غالباً ما يسخر من نفسه أولاً.

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::