رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

جلال الدين السيوطي... نزهة الجلساء في أشعار النساء


كان السيوطي من أبرز معالم الحركة العلمية والدينية والأدبية في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري، حيث ملأ نشاطه العلمي في التأليف مختلف الفروع في ذلك الزمان من تفسير وحديث وفقه وتاريخ وطبقات ونحو ولغة وأدب وغيرها، فقد كان موسوعي الثقافة والاطلاع. أعانه على كثرة تأليفه انقطاعه التام للعمل وهو في سن الأربعين حتى وفاته، وثراء مكتبته وغزارة علمه وكثرة شيوخه ورحلاته، وسرعة كتابته، فقد اتسع عمره التأليفي (45) سنة، حيث بدأ التأليف وهو في السابعة عشرة من عمره، وانقطع له (22) عامًا متواصلة، ولو وُزع عمره على الأوراق التي كتبها لأصاب اليوم الواحد (40) ورقة، على أن القسم الأكبر من تأليفه كان جمعًا وتلخيصًا وتذييلا على مؤلفات غيره.

ألف السيوطي رسالته هذه عن النساء الشواعر، فانتقى منهن ممن كنّ في المشرق وفي الأندلس، ورتبهن على حروف المعجم وختم رسالته بذكر بعض نوادرهن.واستمدّ مادته من ثلاثة أصول أساسية هي: 1-كتاب النساء الشواعر لابن الطرّاح، 2-كتاب تاريخ بغداد لابن النجّار، 3-كتاب المغرب في حُلى المغرب لابن سعيد. وقد قدم رسالته بالقول: “هذا جزء لطيف من النساء الشاعرات، من المحدثات دون المتقدمات، من العرب العرباء، من الجاهليات والصحابيات والمخضرمات، فإن أولئك لا يحصين كثرة، بحيث ابن الطرّاح جمع كتاباً في أخبار النساء الشواعر من العربيات اللاتي يستشهد بشعرهن في العربية، فجاء في عدّة مجلدات رأيت منه المجلد السادس وليس بآخره. وقد سميت هذا الجزء “نزهة الجلساء في أشعار النساء”.

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::