رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

الرحلة العياشية أو ماء الموائد لأبي سالم العياشي


الرحلة العياشية إلى الديار النورانية أو ماء الموائد للعلامة أبي سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي المغربي المتوفى رحمه الله سنة 1090 هــ قال الكتاني في (فهرس الفهارس))جزء 2 / صفحة 833 /472): العياشي نسبة إلى آيت عياش قبيلة من البربر تتاخم بلادهم الصحراء من أحواز سجلماسة ويقال للواحد منهم بلغتهم فلان أعياش قاله الشيخ المسناوي في كتابه (جهد المقل القاصر) وقال ايضا : ألف رحلته الشهيرة في مجلدين كبيرين اهـ وهي مطبوعة بفاس , قال عنها الشيخ المسناوي في (جهد المقل القاصر): جمة الفوائد عذبة الموارد , غزيرة النفع جليلة القدر , جامعة في المسائل العلمية المتنوعة ما يفوت الحصر , سلسه المساق والعبارة , مليحة التصريح والإشارة , كـ: رحلة العلامة الضابط أبي عبد الله ابن رشيد الفهري , المسماة بـ: (ملء العيبة) اهـ قلت [ اي الكتاني] : وعندي من (الرحلة العياشية) هذه نسخة خطية عليها تصحيح ولد مؤلفها العالم الصالح أبي محمد حمزة الذي به شهرت الآن زاويتهم فيقال لها الحمزاوية اهـ وقد أفرد ترجمته بالتآليف حفيده أبو عبد الله محمد ابن حمزة بن أبي سالم في كتابه : (الزهر الباسم في جملة من كلام أبي سالم) قال الكتاني : وهو عندي في مجلد , قال فيه عن جده المترجم : كان كلفا بالرواية مستريحا إليها من أثقال الدراية علما منه أن علو الاسناد مرغب فيه عند جميع النقاد بقلائد الاسناد كن متقلدا === وبقرطه متقرطا ومشنفا طبعت الرحلة قديما طبعة حجرية بفاس 1316 هـ , والطبعة الثانية بتحقيق محمد حجي ، مصورة عن الطبعة الأولى , والطبعة الثالثة في دار السويدي للنشر والتوزيع أبو ظبي بتحقيق د. سعيد الفاضلي و د. سليمان القرشي ويوجد في بمكتبة البلدية في مدينة الإسكندرية بمصر نسخة مخطوطة تحت رقم (3437ج) في جزأين، بخط مغربي جميل، كما أن هناك نسخة ثانية في مكتبة استانبول برقم (2415 ). هذا التقديم نقلا عن مدونة خزانة النذهب المالكي


الجزء الاول الجزء الثاني

هناك تعليقان (2):

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::