رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

ممدوح عدوان ...للريح ذاكرة ولي


" كل كاتب يحس أن جزءا من دوافعه، التي تحرضه على الكتابة، نابع من صرخة احتجاج تقول: هل من المعقول أنكم لا ترون ما أرى؟ فيكتشف أما أنهم لا يرون ما يرى، فعلا، أو أن رؤيته لا تصل إليهم، لانسداد قنوات الاتصال بينه وبينهم: الأمية، طغيان وسائل الإعلام التجارية، عدم وجود حرية للنشر.. ومجموعة كبيرة من الأسباب تحول دون إيصال رؤيتك إلى الناس.. وبالتالي أنت دائما تقول سيصل صوتي إلى الناس: ولكن متأخرا أي بعد ان يكون قد فات الأوان...إحساس بالعزلة انك تصيح في صحراء؛ لكنك لا تستطيع إلا أن تصيح، وستبقى تصيح." ممدوح عدوان

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::