رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

أنطوني سامبسون..مانديلا..السيرة الموثقة


تقترب سيرة حياته في النهاية من أسطورته، وكانت استقامته الأساسية -أكثر من أسطورة ما فوق البشر- هي التي أعطت قصة الإعجاب عبر العالم بأكمله، والكاتب أنطوني سامبسون الذي كان من حسن خطه أنه عرف مانديلا قبلاً في جوهانسبرغ سنة 1951، ثم شاهده في مواقف مصيرية عدة، خلال السنوات العشر التالية قبل سجنه. فتح مانديلا لمؤلف هذا الكتاب سبيلاً غير مسبوق إلى رسائله التي أرسلها من سجنه، والتي لم تنشر من قبل، إلى جانب كتابات أخرى لم تنشر من قبل أيضاً؛ من ضمنها سيرته الذاتية التي بقيت مكتومة، وبذلك مكن مانديلا مؤلف الكتاب من تدوين أشمل وأوسع عمل يبحث في حياته حتى هذا اليوم . لقد عرف "أنطوني سامبسون" مانديلا منذ بداية خمسينات القرن العشرين، وقد قام بمئات من المقابلات الشخصية مع زملاء لمانديلا، وأصدقائه، وأفراد أسرته، كما قابل سجانيه، وأفارقة ووزراء سابقين، وهو أول شخص يطلع على أرشيف السجن في جنوب إفريقية، وعلى الوثائق الدبلوماسية فيها، وفي بريطانية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية .


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::