رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

ناظم حكمت...الحياة جميلة ياصاحبي


حياته كفاح طويل لم يكلّ من أجل عالم أفضل، عاشها بطولها مدافعاً عنيداً عن المظلومين والمحرومين وحقوقهم المهدورة. وهو الشاعر الثوري والإنسان المنغمر في صناعة الحلم الجميل بعالم جميل.
ولناظم حكمت بَصمته في الشعر العربي فنجد أصداء من طريقته الشعرية في أثر العديد من الشعراء كصديقه عبد الوهاب البياتي، وبلند الحيدري، ونزار قباني، والعديد من شعراء العامية، حيث تقتحم الأشياء البسيطة فخامة العالم الشعري وتعطيه أبعاداً أخرى لم تكن بارزة من قبل.
ارتباط
شاعر الحداثة ليس فقط في تركيا، بل في العالم أيضاً، امتاز ببساطة ساحرة ومواقف واضحة، جرب كل الأشكال الممكنة الحديث منها والموروث، غذى تجربته بكل الثقافات من حوله، وكانت له علاقات شخصية مع أبرز الشخصيات الأدبية الروسية والأوروبية والأميركية وحتى العربية.
كان له موطئ قدم في السجون التركية لسنين طويلة، حين اعتقل عام 1938 وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً، ثم حكم عليه بعشرين عاماً أخرى، بسبب جرأته وسخريته أمام المحكمة من الجيش وقوله: «الجيش يخاف الشعر».

بين عامي 1938 و1950 قضى ناظم حكمت أقسى فترة في حياته، حيث كان عليه أن يواجه بشكل يومي بشاعة الجلادين وبطشهم. ورغم هذا كله واصل كتابة الشعر، واستطاع أن يتحول بين الزنازين الغليظة إلى ورقة ورد رهيفة تقطر شعراً وعكست قصائده مأساة السجن التي فرضت عليه، والأزمات التي كان يعيشها العالم.
«المعلم» هو الاسم الذي كان السجناء ينادونه به، بينما سماهم هو «إخوتي»، شهدت تركيا لأجله العديد من التظاهرات التي تطالب بإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، وبفعل هذه الضغوط – الخارجية والداخلية – خرج ناظم حكمت من السجن، إلا أن السلطات بذلت كل جهدها للتضييق عليه.وفي عام 1950 فر إلى الاتحاد السوفييتي، ليكون له موعد مع الموت سنة 1963.

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::