رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

إبراهيم الكوني...من اساطير الصحراء


"نحن لا نحتفي بالصحراء لأنها المكان الوحيد في الطبيعة الذي لم يستطع قول كلمته ، بل لأنها المكان الأكثر نبلا و هي المكان الوحيد الذي تتحول فيه المملكة الى ملكوت." ابراهيم الكوني

ولد الأديب الليبي إبراهيم الكوني سنة 1948 بالحمادة الحمراء في الصحراء الكبرى التي عشقها وكتب عنها كما هائلا من الروايات الجميلة .كُتب عنه في الخليج الثقافي: "غزارة الروائي الليبي إبراهيم الكوني سواءً في الكتابة أو حتى في الصمت تشبه غزارة وامتدادات الصحراء الليبية المترامية في شمال إفريقيا، ذلك الشمال الذي يلتقي بالبحر الأبيض المتوسط كما يبدو، على الأقل، من خلال الجغرافيا، من حيث تلك المصاهرة بين الرمل والماء إن جازت العبارة، وهي يمكن أن تجوز إذا عدنا إلى قراءة إبراهيم الكوني الذي حول الصحراء إلى أسطورة حية، وبالفعل هناك أساطير حية وهناك أساطير ميتة، وستبقى ميتة حتى لو اجتمع كل شعراء وروائيي العالم لضح الدم في جسد هذه الأسطورة الميتة .

في ليبيا . . البلد العربي الذي يعد من البلدان الكبيرة المساحة وقليلة السكان بالنسبة إلى مساحته، هناك بالفعل شيء أشبه بالأسطورة، مرة ثانية، الأسطورة الحية والأسطورة الميتة، وقد كان بإمكان إبراهيم الكوني نقل هذه المفارقة العجيبة في رواياته الغزيرة، وهو يكتب خارج ليبيا منذ سنوات، واختار العيش في أحد البلدان الأوروبية الباردة والتي تتعاكس فيها الصحراء في بلاده مع طبيعة تلك “الصحراء” الأخرى البيضاء المكللة بالثلج، لكن هذا الروائي الذي يكتب أكثر مما يأكل وينام لم ينس أبداً ذلك “الدينامو” الصحراوي الليبي في منتصف ذاكرته ووجدانه تماماً، ومن هنا يمكن العودة إلى العبارة المستخدمة أعلاه، وهو أنه غزير الصمت ."

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::