رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

عبد الرحمن الابنودى..أيامى الحلوة

"لم أفكر يوما فى كتابة سيرتى الذاتية فلست نابليون أو هتلر أو بابلو نيرودا فأنا لا أتعدى أن أكون مواطنا بسيطا عاش فقيرا فى قرية اسمها أبنود ثم انتقلت إلى مدينة قنا لأعيش فى كنف والدى بعد طول فراق لتختلف الحياة قليلا عما كانت ، وما عدا ذلك هو رحلتى الخاصة .

ولأنى خرجت من القرية وكأنى عصارتها ، فقد حملت تاريخها وباطنها ووجهها فى الضمير –دون قصد –وسرت فى الحياة ، فإننى فى هذه المشاهد التى يحويها هذا الكتاب والتى سأحاول استكمالها فى جزء آخر ، إنما أحاول القبض على جوهر الروح ولب الفكرة التى تحكم حياة الإنسان المصرى الأصلى الذى لم يفقد الصفات القديمة للإنسان النيلى بعد .

إن طقوس الحياة والمعتقدات المتجسدة فى الفعل والقول والغناء بالذات تكشف عن قاع هذا الإنسان. تجعلنا نراه ونؤمن بقدراته الحضارية واحتفائه بهذه الحياة على الرغم من الفقر والمعاناة ، ولولا أن هذه الطقوس وذلك العناء كانا جزءا لا يتجزأ من إطار طفولتى ، امتزجت بى وامتزجت بها حتى صرت صاحبها ماكنت أجرؤ على الإفصاح عنها وتسطيرها أمام عيونكم دون خشية من معايرة أو
خوفا من تقليل شأن ."


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::