رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

عبد العزيز حمودة...الخروج من التيه


تناول الدكتور عبد العزيز حموده الحداثة الغربية بالنقد الموضوعي ناعيا على المثقف العربي غياب المشروع الثقافي والعزلة، وداعيا من خلال كتابه (المرايا المقعرة) المثقفين العرب إلى رصد التحولات التي تشكل ملامح النظام العالمي الجديد والتعامل مع الحقائق التي فرضتها العولمة.كما استنكر وجود حداثة عربية، والتي هي في رأيه صورة مكررة للحداثة الغربية التي ينقلون عنها وينهلون من سياقاتها الفكرية والاجتماعية وهي بكل تأكيد حداثة وهمية وزائفة في أصلها.ونادى في "المرايا المحدبة"، و"الخروج من التيه: دراسة في سلطة النص" بضرورة وجود حداثة عربية تفرزها الثقافة العربية بثوابتها ومتغيراتها، وبالشكل الذي يراعى القيم الروحية التي تواكب الحداثة بغية الوصول إلى حداثة جديدة لا تفصل بين سيادة العقل العلمي الموضوعي من ناحية، والمثل العليا التي يدعو إليها الدين من ناحية أخرى، وذلك كله لمواجهة الحداثة الغربية والعولمة والصهيونية وكل المذاهب المنحرفة التي تريد اختراق وتشويه ثقافتنا وحضارتنا وهويتنا، والمطالبة بتعديلات في صميم ديننا وتقاليدنا وأعرافنا.
ويفرق عبد العزيز حموده بين صراع الحضارات وصراع الثقافات، ويؤكد على أن الجديد في صراع الحضارات الآن هو أنها لا تريد الهيمنة على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية فحسب، بل إن تداعياتها قد امتدت على المستوى الثقافي ليتحول الصراع بين الشعوب إلى صراع ثقافي.


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::