رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

عبده خال...الطين


نبذة الناشرعن الرواية:
طبيعة العالم الذي تجوس هذه الرواية فضاءه غريبة:بطل الرواية إنسانٌ غريب كالطين تماماً؛ غريب في لزوجته وصلابته تشكُّله وثباته، وجوده وعدمه.وُلِد من رَحِم الموت، ولم يأتِ من نطفة، ولم يعايش رحم أمه. يعيش حياتين معاً: حياة واقعه وقريته، وحياة أخرى يصرُّ-بطل الرواية-على وجودها في تزامن واحد يجعلنا نجزم بأن الرواية تقدّم سراً جديداً من أسرار الحياة، وتطرق باباً مهمَلاً لتنقِّب من خلفه سر الوجود.

رواية تخلط بين عوالم متعددة يشارك في سردها علماء نفس واجتماع وتاريخ وفيزياء وشعراء وسحرة ودجالون. وتهزأ من التغيُّرات السياسية وما تحدثه من مواقف عصيبة في حياة البسطاء والهامشين. كما تسلّط الضوء على جوانب مثيرة من شبق الحياة الجنسية، وتُظهر بطل الرواية نموذجاً لهذا الشبق، وتكشف لنا كيف شبَّ ورأى نفسه رجلاً تعبث برجولته بناتُ قريته ونساؤها.
الرواية بحث مضن في كثير من مفردات حياتنا اليومية لتتحول إلى كابوس يجعلنا نعيد التفكير في حقيقة وجودنا البشري.


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::