رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

جبرا إبراهيم جبرا..صيادون في شارع ضيق


كلمة جبرا آرامية وتعني القوة والشدة .عرف في بعض الأوساط الأدبية بكنية " أبي سدير "التي استعملها في كثير من مقالاته باللغة العربية والإنجليزية .جمع بين العديد من صنوف الفنون، فهو أديب وناقد وشاعر وفنان تشكيلي.. ولد وترعرع في بلدة بيت لحم.. بحث عن الأمل والأحلام في بطله وليد مسعود ورسم صحبة الروائي السعودي عبد الرحمان منيف عالما بلا خرائط.. صرخ في ليل طويل دون أن يجد صدى لعويله على الأرض المسلوبة...هو جبرا ابراهيم جبرا أو فنان الكلمة والريشة المثخن بجراح الإبداع.

يقول الروائي والناقد الفلسطيني فاروق وادي: "إن جبرا ابراهيم جبرا فنان مدرك لأدواته وواع لهندسته يعرف المكان الصحيح للكلمة التي يقدم من خلالها رؤياه، ويعرف أين تكون ضربة الأزميل في بنائه الفني، إنه يرسم شخصياته بابعادها المختلفة، الاجتماعية والتاريخية والثقافية والنفسية، فهي تكوين لتلك المحصلة للعلاقات الحياتية المتشابكة، بماضيها وحاضرها، بثقافتها وعواطفها واحاسيسها، وبتشابك علاقاتها الاجتماعية وجدليتها، وكل ذلك يؤكد حضور الشخصية لا كمجرد وفكرة وحسب، وان عبرت عنها، وإنما ككيان إنساني معقد يحمل فكرة ويمثلها كجزء من كيانه."


إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::