رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

مذكرات الرائد لخضر بورقعة شاهد على اغتيال الثورة


نقرأ التاريخ ليس من أجل أن نقرأ التاريخ، ولكن كي نتعثّر ببعض الحقائق التي تحجّرت ولبست لون التراب.. مذكرات الرائد لخضر بورقعة جديرة أن نعيد قراءتها مرة ومرة ومرات.. فهي شهادة رجل له صدقيته ومصداقته، شهادة تعيننا على قراءة "مطر" المذكرات التي تدفّقت على رفوف المكتبات فأغرقت ذاكرة وعوّمت التساؤلات..

لتحميل الكتاب اضغط على صورة الكتاب..

وبالمناسبة نعيد نشر حوار أجري مع الرائد لخضر بورقعة.

الرائد لخضر بورقعة في حوار مع "كل شيء عن الجزائر"
"من غير المعقول بعد نصف قرن لا نزال نتحدث عن الشرعية الثورية في الجزائر"

نريد أن نبدأ من مناسبة عيد الاستقلال، فبعد نصف قرن من الاستقلال لا تزال الشرعية الثورية هي المهيمنة، فما تحليلك لهذا المصطلح ولماذا برأيك استمرت إلى حد الآن؟
الشرعية الثورية هو كلام جهة معنية، وبمفهومها التاريخي لم تتحقق أبدا، وأضيف القول إن الشرعية الثورية لم تنحرف من 62 في مؤتمر طرابلس فقط، بل إن بعض الرموز الشرعية الثورية انتهت بالنسبة لهم في مؤتمر الصومام، واعتقدوا أن آخرين جاؤوا وأخذوها.
وأنا أرى أنه يجب اليوم الكلام عن الشرعية الشعبية، فليس من المعقول أن نبقى بعد نصف قرن نتكلم عن شيء أكل عليه الدهر وشرب، وأضيف شيئا، وهو أن هناك فرق بين الثوار الحقيقيين الذين كانوا حفاة وجياع وفارغي الأيدي وواجهوا أعتى قوة في وقتها، وهناك نوع من الثوار الآخرين هم الذين يعملون وراء الستار، وهؤلاء لا يعني أنهم لا يحبون الجزائر ولكن هذه هي طبيعة الثورة، فمن الأحق بالشرعية الثورية ومن استحوذ عليها وأعطت له.
إذا علينا أن نتكلم اليوم عن الشرعية الشعبية، وهي أن يختار الشعب ممثليه بنفسه، في حين نرى اليوم العكس، وهو أن الحكام هم من يختارون شعبهم، ويختارون مع من يتعاملون ومع من يتضامنون.
هل نفهم من عبارتك الأخيرة أن النظام كون مجتمعا مدنيا على مقاسه؟
قضية المجتمع المدني خلقت في شمال أوروبا وليس في جنوبها حين كانت الكنيسة هي التي تحكم في القرون الغابرة، واليوم هم يتكلمون عن مجتمع مدني يتحكم فيه نظام معين.
ففي وقت المحنة والإرهاب وسنوات الدم، المجتمع المدني كان غائبا رغم وجود آلاف الجمعيات، ومن هذه التجربة نرى أن الجزائر بها مجتمع مدني خيالي، فلما كان المجتمع في منطقة القبائل يعاني في فترة معينة لم يلاحظ وجود للمجتمع المدني، حتى المنتخبين لم يظهروا، فكيف يمكننا الكلام عن مجتمع المدني،ما بقي الآن هو المواجهة بين الشعب والنظام.
رأينا في أحداث جانفي الأخيرة كيف ينتفض الشعب لأخذ حقوقه...
هذا هو الشيء الذي تركنا نتكلم عن المجتمع المدني، فهذا المجتمع المدني أو الأحزاب المعتمدة من المفروض أن تواجه المشاكل وتتبناها وتشارك في حل المشكل، وهو الشيء المفقود، والذي قلنا أنه شيء مصطنع وفق إستراتيجية معينة، يبقى النظام وجها لوجه مع كل المشاكل.
ففي الاحتجاجات الأخيرة التي خرج فيها المتظاهرون لطلب حق من حقوقهم، رأينا أن الشرطة كانت وجها لوجه مع الشعب، ونحن نرى أنه لما تكون الشرطة أو الدرك أو الجيش وجها لوجه مع الشعب، هذا يعمق من الأزمة وينزع ثقة الشعب من السلطة، فمهما تحاول حل مشاكله، تبقى الثقة غير موجودة في غياب المجتمع المدني الراقي الواعي الذي يشعر بالمسؤولية.
ما هو موجود اليوم في الجزائر، أن هناك نظام وشعب وإدارة بينهما، لكن ما يحدث هو أن الإدارة بثقلها وقوانينها في غياب المجتمع المدني وجدت نفسها في مواجهة الشعب.
وفي الجزائر عامل آخر عزز من عمق الأزمة وهو الفساد والرشوة، فالرشوة في وقت الرئيس هواري بومدين كانت مركزية، وكان بومدين يعرفهم، وفي وقت الرئيس الشاذلي بن جديد كانت غير مركزية، وفي وقت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دخلنا في "دمقرطة الفساد والرشوة".
ما يحدث في الجزائر يدعو للاستغراب والتعجب، في علم الاقتصاد "الخوصصة" هو أن المؤسسة التي تعمل بقدرة 40 بالمائة يجب بيعها وفق دفتر شروط يضمن زيادة في الإنتاج تصل إلى نسبة معينة وفق مجال زمني، أما عندنا فالخوصصة كانت عبارة عن بيع ما بناه الشعب في 30 سنة بجرت قلم، فأصبح الناس يشترون الآلات والعقار وهم في الحقيقة من أجل العقار وليس من أجل رفع الإنتاج ومنهم من يبيع المصنع دون حسيب أو رقيب.
ثم إن الدولة خصصت 14 مليار دينار للخوصصة أي 14 مليار دينار من أجل بيع مؤسسات الدولة، أليست هذه رشوة مغلفة، تم صرف المبلغ ولم تحقق الخوصصة نتائجها، أليست هذه جريمة في حق الجزائر.
والغريب من كل هذا هو لما نرى الجرائد تعلن عن أرقام مرعبة حول الرشوة والفساد ولا يتحرك ممثلو الشعب ولا الأحزاب، لقد أصبح النواب موظفون لدى الدولة وهذا أمر مشين، فلا يتحركون في مثل هذه القضايا، حتى وكيل الجمهورية الذي أدى القسم لا يتحرك ليحقق في ملفات الفساد، ومن يحمل اسم منصب ولا يقوم بعمله فهو متواطئ.
ولو أخذنا مثلا بقضية سوناطراك، فسنلاحظ أنها عولجت كمشكل عائلي، وتم طي الملف على مستوى العائلة، ولم يعالج كمشكل.
من هي هذه العائلة؟
شكيب خليل يعتبر من أهل بيت بوتفليقة لذلك لم يحاسب، إذا كيف يستطيع هؤلاء النواب الاتصال بشكيب خليل، لن يستطيعوا القيام بهذا الشيء، فهم معينين بالهاتف النقال وليسوا ممثلين للشعب.
لم تجبني كيف أصبح الفساد ديمقراطيا في وقت بوتفليقة؟
في زمن حكم بوتفليقة أصبحت الرشوة ليست جريمة وأصبحت مقننة وديمقراطية، وتؤخذ بالوسائل العادية، وأصبح يتعامل مع الفساد وكأنه حادث مرور في طريق سريع، فنلاحظ السرقة بآلاف المليارات لكن لا يتم الكلام عنها.
في وقت الثورة من المجاهدين من قتل على دينارين واتهموا بالخيانة، واليوم نرى سرقة الملايير ولا يتكلم أحد.
منذ فترة باشر رئيس الجمهورية إصلاحات سياسية فما تعليقكم؟
الإصلاحات التي يتكلمون عنها مع من، نحن نلاحظ أن النظام يتحاور مع نفسه، عبد العزيز بلخادم يتحاور مع عبد القادر بن صالح، وعبد القادر بن صالح مع أحمد أويحيى، فأي إصلاح هذا، الحوار من أجل الإصلاح لا بد أن يكون بأسلوب معين وبآليات معينة، يجب أن يكون الحوار مع غير المقتنع، حتى نصل إلى نتائج متفق عليها.
نحن نرى في الجزائر وجود تحالف بين ثلاث متناقضات أو ما يعرف بالتحالف الرئاسي، إذا فهذه المشاورات والإصلاحات والتحالف الرئاسي هو على حساب الأغبياء.
من هم الأغبياء؟
الأغبياء هم الذين يصدقون هذا النظام في كل مرة يطلق فيها وعدا، ولعلمك النظام الحالي فيه كل العيوب، لكنه ذكي إنه في كل مرة يعطي أوكسجين لاستمراره ونحن نصدقه.
رأينا أن السلطة استثنت قادة الفيس المحل من المشاورات السياسية فما تعليقك؟
يجب أن نصحح شيئا حول قادة الفيس، الشعب رفضهم في فترة معينة، والنظام هو من تبناهم، النظام هو من كان يتحاور معهم حين كان الشعب مجند لمحاربتهم، أما إذا أخذنا برأي الشعب في بداية التسعينات فقد تحصلوا على 180 مقعد بالبرلمان وكل البلديات، نحن لا نريد تعميق النقاش في هذه القضية لأن هناك العديد من الجرائم التي وقعت والتي لم يتم الكشف عن منفذيها والتاريخ وحده من سيكشف عنها.
كل الحوادث لها ملف على مستوى العدالة، لكن السؤال المطروح هو مجازر بن طلحة والرايس وجبل البابور وجيجل وغيرها التي قتل بها المئات هل لها ملف للأجيال القادمة؟ نحن لا نطالب الحقيقية من أجل ملئ السجون، ولكن نريد الحقيقة للأجيال القادمة.
هل أنت مع الحوار مع قادة الفيس أم لا ؟
الحوار يجب أن يكون مع الطاعن في مصداقيتي أو الذي يرفض برامجي، سواء من الفيس أو غيره، ويجب أن يخرج بنتيجة إما أن تقنع الجهة الأخرى، أو تقتنع أنت، وفق آليات معروفة وبإعلام حاضر وبشهود.
رأينا أيضا أن قدماء المجاهدين استثنوا من هذه المشاورات مثلك أنت ومثل المجاهدة جميلة بوحيرد ؟
السياسة في الجزائر أصبحت مثل "البورصة" ينظرون إلى السياسي وفق قاعدة كم تدخل من نسبة للمؤيدين وسأعطيك حقيبتين، فالحوار ليس مبني على أساس قواعد تحترم فيها اللعبة، لم يدخلوا المثقفين أو الرموز أو أهل الرأي، وإنما تم إعداد هذه المشاورات على أساس الذين يمكن أن يجندوا لهم مؤيدين.
ما رؤيتك لعودة الحرارة للعلاقات الجزائرية الفرنسية؟
بكل بساطة لما رفض لهم القذافي مطالبهم أرادوا أن يحيوا العلاقات معنا ولهذا تحسنت العلاقات.
ما تعليقك على تصريحات الرئيس الأسبق أحمد بن بلة؟
لا أدري أين المشكل لما قال بن بلة أنا مغربي، أنا أعرف منذ مدة بأنه مغربي وهو اعترف بها، وكذلك أحمد بوشعيب عضو مجموعة 22 مغربي، ومصطفى الفرطاس عضو لوس في 1 نوفمبر 54 كان نائبا في المجلس التأسيسي الأول كان مغربي، وأيضا سي عثمان من الولاية الخامسة أيضا مغربي، وأنا كانت عندي كتيبة فيها 22 مغربي، فهل هذا حرام أم عيب، وأنا ضد هذا الطرح.
ما قولك في الصراعات الأخيرة لقادة الثورة كالتي دارت بين ياسف سعدي و اغيل احريز؟
ياسف سعدي لا يعرف كل المناضلين حتى يتكلم عن هذه المجاهدة، هو كان مختبئا فهل كان يتابع كل المجاهدين، المجاهدة عذبت وناضلت، ومن العيب أن يتكلم على حقوقها التاريخية بهذه الصفة.
فالصراعات لما تكون حول مجموعة من المبادئ فلا بأس أما أن تكون في حالات مثل هذه فهذا شيء آخر، وأنا لم أكتب أشياء عديدة في كتابي منها صراعات الثورة، وأنا متأكد أن أشياء مثل هذه تحدث كثيرا في الثورة، العدو لم يكن سهلا أو غبيا، ولهذا يجب ذكر الايجابيات إلى جانب السلبيات لكي تعطيها القراءة الصحيحة، الثورة لم تكن كلها انتصارات بل كان فيها بعض الأخطاء في التقدير، فمثلا أمرت أحد المجاهدين بأن يندس بين الفرنسيين على أساس أنه حركي، فبقي مدة من الزمن، ولما مل من عمله عاود الصعود إلى الجبل، فقتله بعض المجاهدين ضنا منهم أنه حركي دون علمي وهذه من بين الأخطاء التي كانت تقع.
ما قولك في جبهة التحرير الآن خاصة وأنها تشهد العديد من الصراعات؟
لما نقول إن جبهة التحرير هي التاريخ فهذا خطأ كبير، مبادئ الأفالان ليست بمقياس عدد الصناديق، وإنما الأفالان تقيمها على مبادئها والفرق ما بين جبهة التحرير الحقيقية وبين جبهة التحرير الآن هو هذه النقطة.
الأفالان الأم كانت لها ثوابت لا تتخلى عنهم، فلما نتكلم عن ثوابت الأفالان، نتكلم عن مبادئها من المغرب العربي، كيف تأتي دولة من نفس المنطقة (موريتانيا) تقيم علاقة مع إسرائيل ثم تجتمع معها، هذا هو الخطر بعينه، نتأسف عن جبهة التحرير الحالية.
أين هو الأفالان من ليبيا اليوم، التي كانت قاعدة للحرب الجزائرية؟ سكوت الأفالان اليوم عما يقع في ليبيا التي الهدف منه هو الوصول إلى الجزائر، جريمة كبيرة، فالغرب اليوم يريد من هذه المنطقة العربية أن يغير سياستها وأن يجعلها حزام أمن له، بعد أن فشل في الجانب السياسي عن طريق الاتحاد من أجل المتوسط هو اليوم يلجا إلى الحرب، وفق قاعدة "لما تفشل السياسة في تحقيق أهداف ما تبدأ الحرب".
كيف ترى جامعة عربية بهيئاتها ومواثيقها تنزع دولة عضوا وفي قلب المغرب العربي، وتستنجد بالحلف الأطلسي فأين جبهة التحرير من كل هذا.
هل نفهم من كلامك أن المجلس الانتقالي الليبي هو حاليا يساهم في تطبيق هذه السياسة الغربية التي تكلمت عنها؟
المجلس الانتقالي الليبي بمثابة إسرائيل جديدة في المغرب العربي، وهذا ليس افتعال، أي سياسي في المنطقة يقول إننا مستقلين بشكل كلي نقول له أنت مخطئ، فإستراتيجية الغرب الحالية هي استعمار حقيقي.
العالم تغير وتغير بطريقة مذهلة ومن لا يستفيد من وسائل التغيير ويتحكم فيها فوجوده غير مضمون، الغرب قرأنا جيدا وبطريقة علمية ودقيقة، فالعالم اليوم يتعامل معنا بالمثال الأميركي "إذا وجدت أفعى فلا تقتلها بيدك واقتلها بيد عدوك".
كيف ترى نهاية السيناريو الحالي في ليبيا؟
أولا علينا أن نفهم أن الغرب يريد تقسيم ليبيا، وهذا هو هدفه، لكن الشعب الليبي عنيد وعنيد جدا، وجرح ليبيا هذا عميق وجدا والأعمق فيه هو الذي جاء من عند العرب، الغرب لا ينزلون قواتهم على الأرض لأنهم يعلمون الشعب الليبي ماذا يمكنه أن يفعل.
الهدف الحقيقي للغرب من هذا الغزو الذي تتعرض له الدول العربية أو ما يسمونه بالثورات العربية هو الجزائر، هم لن يستطيعوا أن يبدؤوا بالجزائر لأنها ستأثر عليهم كثيرا وردها سيكون قوي جدا، ولو مسسنا هنا لتوقف الميترو في فرنسا.
فدول الغرب قرروا ترتيب هذا الممر من نواكشوط إلى البصرة، ولهم فيها ثلاث نقاط أساسية أولا منع الدول العربية من الوحدة والتكامل، والنقطة الثانية يجب تقسيم الدول العربية المهمة وهي العراق والسودان والسعودية واليمن والجزائر وسوريا، وليبيا، والنقطة الثالثة هي منعنا من التقدم في أي اتجاه وهذا من ثوابتهم اتجاه الوطن العربي.
والهدف من كل هذا هو تثبيت إسرائيل كقوة وحيدة في هذه المنطقة، في نهاية القرن الماضي اجتمع العرب واتخذوا قرار بالإجماع حيث اختاروا خيار السلام مع إسرائيل، وفي التسعينات تحول السلام إلى استسلام، وفي نهاية القرن وبالضبط في 2002، هذه الدول وفي غياب الرموز المعروفين بومدين وجمال عبد الناصر وحافظ الأسد، أصبحوا محاصرين بين اليأس والفشل بدلا من سياسية الصراع مع هذا الغرب المتوحش.
نيكسون يقول في كتابه ما قبل الأخير الفرصة السانحة "الآن بعد 50 سنة من عمر الحرب الباردة اخترنا التي اخترنا فيها الإسلام لأن يكون إلى جانبنا لأن الإسلام هو أكبر عدو للشيوعية من المسيحية"، وبعد نهاية الشيوعية يقول "الآن انتهت إمبراطورية الشر فعلى أمريكا والغرب وروسيا تحضير المواجهة الخطر الداهم" ويقصد به الإسلام الصحيح.


هناك تعليق واحد:

  1. كم هو جميل أن تقرأ لأصحاب الرؤى النابعة عن قدر كبير من المعرفة و الخبرة و استقراء التاريخ و الأحداث ، و أن يكون ذلك من رجال خبروا الحياة و الموت و عرفوا الرجال و أشباه الرجال ، يصرخون في وجه التاريخ و الحياة بصوت الحقيقة الذي يهز كيان الخونة و الوصوليين ، و ينزل هامسا برفق في آذان الفاضلين بأن الصراع لن يدوم طويلا و أن النصر لهم فهو حتمية النهاية .

    ردحذف

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::