رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

المنشورات القديمة قد يكون فيها أعطاب في التحميل، ويتطلّب الأمر مراجعة كبيرة لإعادة تحميل الكتب وتصحيح الروابط، وهذا ما نجتهد في عمله.. لهذا نتقدّم بالاعتذار لزوار المكتبة ونهيب بهم أن يبلغونا بكل رابط لا يعمل.. تقبلوا خالص التقدير والمحبة.

ليس في رصيف الأزهار من يجيب


"مالك حداد شاعر وكاتب و روائي جزائري من مواليد الخامس جويلية 1927بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري، أين أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم سافر إلى فرنسا ونال الإجازة في الحقوق، وعند عودته أصدر مجلة: "التقدم" وشارك في الثورة الجزائرية. تميز إنتاجه بنفحة فلسفية. له"المأساة في خطر"، "الإحساس الأخير"، وديوان"أنصتي وأنا أناديك"و كلها باللغة الفرنسية. حمل مالك حداد بداخله هما مزدوجا: الاستعمار واللغة، ولكن بالرغم من مأساة اللغة إلا أنه ظل أديبا نقيا يعبر عن هموم وطنية وقومية وإنسانية برؤية تقدمية في شكلها العام، الأمر الذي جعله لا يسقط في التعميم و الغموض، مثل بعض الكتاب المفرنسيين المتواجدين في الجزائر ممن أفرزتهم الثقافة الاستعمارية... يقدم إبداع مالك حداد فكرة عن الدرجة النوعية الجديدة التي ارتقت إليها الرواية الواقعية الجزائرية، وقد صادف إبداعه برمته فترة الحرب،إذ أنه لم ينشر أي كتاب بعد الاستقلال. وتنقل مؤلفاته واقعا جديدا مقارنة بإبداع كتاب التقاليد والعادات. و روايات مالك تدور حول الثورة الجزائرية، و تلمسها من قريب ومن بعيد في دوامة من المشاعر العواطف، كما أن شخصيته والثورة تشكلان نبعا غزيرا لرواياته و هو يبرز فيها كاتب شعر أكثر منه كاتب قصة، فقد تأثر بالشاعر الفرنسي "أراغون" وبالفيلسوف "برغسون".... توفي مالك حداد رحمه الله بالعاصمة يوم02 جوان1978. قال حداد: اللغة الفرنسية حاجز بيني و بين وطني أشد وأقوى من حاجز البحر الأبيض المتوسط...وأنا عاجز عن أن أعبر بالعربية عما أشعربه بالعربية..إن الفرنسية لمنفاي!." (تقديم منقول)

لتحميل الكتاب اضغط هنا أو على الصورة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::