رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

تنبيه مهم جدا

نعتذر لزوار مكتبة خالدية عن توقف التحميل لمعظم رصيدنا من الكتب الموجودة على خدمة غوغل درايف، وذلك لأنه تم تعطيل حسابنا في هذه الخدمة.. نسعى جاهدين لإيجاد حل بإعادة تحميل رصيد المكتبة في موقع آخر.. نجدد اعتذارنا لزوار المكتبة، ورجاؤنا أن يتفهّموا بأن مكتبة خالدية هي بالأساس مدونة على منصة بلوجر المجانية وليست موقعا يملك مساحة تخزين و.. ويمتلك استقلاليته.

عزيز ضياء...الأعمال الكاملة



عزيز زاهد مراد، اشتهر بإسم عزيز ضياء ( ولد عام 1914) وهو الإسم الأدبي الذي أختاره نسبة و تكريما لزوج والدته الدكتور ضياء كبير صيادلة الجيش التركي في المدينة المنورة أبان العهد العثماني ، الرجل الذي أحاطه بالرعاية و التوجيه عقب وفاة والده. عمل في الصحافة منذ وقت مبكر فكان من أوائل من كتبوا في صحيفة صوت الحجاز. و شارك في تأسيس صحيفة عكاظ و تولى رئاسة تحريرها لمدة عشرة اشهر. و تولى رئاسة تحرير صحيفة المدينة في العام 1964 قبل ان تتم تنحيته بعد 40 يوما فقط على خلفية نشره لوثائق تكشف بعض المخالفات المالية بوزارة البترول. تخصص في المقال السياسي حيث كتب للأذاعة السعودية كمعلق سياسي لحوالي 15 سنة و كانت له سلسلة من المقالات في الرد على الهجمات التي كان يشنها الإعلام المصري على المملكة أثناء فترة ما قبل نكسة 1967. شارك ككاتب يومي و أسبوعي و خلال فترات مختلفة في حياته في صحف عكاظ، المدينة، الرياض، البلاد، الندوة و مجلات اليمامة و الحرس الوطني و الجيل. و قد كتب بالإضافة إلى المجال السياسي في المجالات الأدبية و الإجتماعية. و تم إعادة نشر الكثير من هذه المقالات في سلسلة الأعمال الكاملة للأستاذ عزيز ضياء والتي تكفل بطباعتها و إصدارها الأستاذ عبدالمقصود خوجة عبر مؤسسة و منتدى الأثنينية الثقافي.

كان من أوائل من عملوا بترجمة الأعمال الأدبية الإنجليزية إلى العربية في المملكة حيث أستفاد من فترة دراسته بالجامعة الأمريكية ببيروت فترجم ما يزيد عن 30 عملا روائيا و مسرحيا عالميا لنخبة من الأدباء أمثال طاغور، اوسكار وايلد، سومرست موم، تولستوي، جورج اورويل، برنارد شو. و قد تم طبع و نشر بعض هذه الأعمال عن طريق مؤسسة تهامة فيما تم نشر بعضها الآخر عبر صفحات الصحف و المجلات.
وافته المنية سنة 1974.

إضغط على الصورة للتحميل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::