رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
Loading...

تنبيه مهم جدا

نعتذر لزوار مكتبة خالدية عن توقف التحميل لمعظم رصيدنا من الكتب الموجودة على خدمة غوغل درايف، وذلك لأنه تم تعطيل حسابنا في هذه الخدمة.. نسعى جاهدين لإيجاد حل بإعادة تحميل رصيد المكتبة في موقع آخر.. نجدد اعتذارنا لزوار المكتبة، ورجاؤنا أن يتفهّموا بأن مكتبة خالدية هي بالأساس مدونة على منصة بلوجر المجانية وليست موقعا يملك مساحة تخزين و.. ويمتلك استقلاليته.

محمد علي الصابوني..من كنوز السنة

ولد الشيخ الصابوني بمدينة حلب الشهباء بسوريا عام 1930م ، من أسرهعريقة، وكان والده من كبار علماء حلب،. تلقىتعليمه على يد والده وغيره من العلماء فقام بدراسة العربية والفرائض وعلوم الدين، كما حفظ القرآن الكريم في الكتاب وأكمل حفظه وهو في المرحلة الثانوية، هذا بالإضافة لدراسته للعديد من العلوم التي تلقاها على يد كبار العلماء بسوريا، والتي كانت تشتهر بعلمائها الكبار.
بالإضافة للمؤلفات والرحلة العملية والعلمية للشيخ الصابوني فقد كانت له العديد من الإسهامات العلمية الأخرى فكان له درس يومي بالمسجد الحرام بمكة المكرمة ، ودرس أخر أسبوعي بأحد مساجد مدينة جدة يقوم فيه بتفسير آيات القرآن الكريم، كما قام بتصوير حوالي ستمائة حلقة تلفزيونية لبرنامج تفسير القرآن الكريم كاملاً وقد استغرق هذا العمل منه الكثير من الجهد.
أصل كتاب كنوز السنة هو محاضرات ألقاها الشيخ "محمد علي الصابوني" على طلابه في كلية الشريعة قسم اللغة العربية، وفيها انتقى بعض الأحاديث من سيد المرسلين الواردة في كتب الصحاح ( صحيح البخارى ومسلم ) مبرزاً ما فيها من مواطن الجمال ، والروعة والإبداع، ووجوه البلاغة وأسرار البيان. و كتاب كنوز السنة بوجه عام موجّه إلى طلاب كلية الشريعة - قسم اللغة العربية وإلى كل قارئ يريد الاطلاع على ما في الأحاديث النبوية من صور أدبية أخاذة وحكماً بلاغية رائعة.

من كنوز السنة _1   
من كنوز السنة _2   
من كنوز السنة _3     
من كنوز السنة _4   
من كنوز السنة _5     
من كنوز السنة _6     
من كنوز السنة _7     
من كنوز السنة _8   
من كنوز السنة _9   
من كنوز السنة _10   
من كنوز السنة _11     
من كنوز السنة _12

هناك تعليق واحد:

  1. جزاك الله خيرا
    أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك
    و أن يجعلك من أهل الجنة

    ردحذف

تحميل...
:: رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا.. زائرنا الكريم، نتمنى أنك وجدت ما يُفيدك، وحتى تستمرّ المكتبة، نسعد بآرائك ومقترحاتك.. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة خالدية 2009 ::